الأقسام الأساسية
loading..
أرشيف المدونة الإلكترونية
أحدث المواضيع
أنشطة مدرسية
تراجم التربويين
مفاهيم
مقالات تربوية
أخبار تربوية
دروس مصورة
المشاركات الشائعة
-
نبذة مختصرة عن الشيخ رحمه الله: ولد الشيخ عبد الله بن أحمد الناخبي ـ رحمه الله ـ في قرية ( حـُمحـُمة ) بوادي (ذي ناخب) من بلاد (...
-
تربوية حضرموت - المكلا - قسم الإعلام تصوير الطالبة / كريمة صالح في يوم الخميس بتاريخ 27 /11 / 2013 م رسمت مدرسة أساسية بويش للبنات بمح...
-
تربوية حضرموت - قسم الإعلام م/ المكلا : أقامت مدرسة مجمع السعيد للبنات اليوم الأثنين بتاريخ 16/ 12/ 2013م يومها المفتوح والذي كان يحمل...
-
تربوية حضرموت - المكلا - خاص : إسهاماً منها في توعوية المجتمع ، وأداء لدورها التنويري في المجتمع أقامت مدرسة فاطمة الناخبي للتعليم الأ...
-
تربوية حضرموت - القطن - محمد الحداد وعبدالله بن شهاب* نظمت صباح اليوم الخميس مدارس الإبداع الأهلية فعالية احتفالية باليوم العالمي لغس...
التربوي والمربي الوالد : عمر سالم مبارك صابر
تربوية حضرموت - :
حقيقة لم أتعرف على هذه الشخصية التربوية ، ولم أنل شرف اللقاء بها ، وإنما هو اقتراح من أخي وصديقي العزيز : مراد محمد الشوافي فقد تتلمذ على يديه في بداية حياته التربوية ، وأكد ذلك الأستاذ : عبد اللطيف عوض مقرم ، والأستاذ : بدوي مفتاح إذ كتب يقول : الأستاذ عمر صابر علامة مضيئة في العمل التربوي بالمحافظة نضم صوتنا معكم للاستفادة من أمثال الأستاذ عمر وهم كثبر وندعو الجهات التربوية للاهتمام بهذا الرعيل وأعطائه حقه في التكريم والاهتمام .
لذلك تتشرف تربوية حضرموت وتعطر صفحتها بترجمة له كتبها ابنه : أديب صابر لتحرز شرف الكتابة عنهم ، وكنت آمل أن يزيد لنا زيادة في التعريف ؛ لأن في الترجمة للأعلام التربوية تسجيلاً لتاريخنا التربوي الذي نفاخر به ، ونضعه علامة بارزة أمام الأجيال ليسيروا على درب آبائهم ، إنه التربوي والمربي القدير :
لذلك تتشرف تربوية حضرموت وتعطر صفحتها بترجمة له كتبها ابنه : أديب صابر لتحرز شرف الكتابة عنهم ، وكنت آمل أن يزيد لنا زيادة في التعريف ؛ لأن في الترجمة للأعلام التربوية تسجيلاً لتاريخنا التربوي الذي نفاخر به ، ونضعه علامة بارزة أمام الأجيال ليسيروا على درب آبائهم ، إنه التربوي والمربي القدير :
ولدت هذه الشخصية في مدينة شبام حضرموت 1945 م ، ويبدو أن تلقى تعليمه الابتدائي في المدينة نفسها ، ويدل ذلك على الوعي لدى والديه فكلنا يعرف ظروف آبائنا ، وحاجتهم لمساعدة أبنائهم حين يشتد عودهم نظراً للظروف الصعبة التي مروا بها .
وبعد إكماله المرحلة الابتدائية انتقل إلى المدرسة الوسطى بسيئون الدفعة الآولى عام 1957- 1958م ، ثم شد الرحال إلى المكلا ليواصل دراسته الثانوية في ثانوية المكلا ( الدفعة الآولى ) عام 1962-1963م .
تحصل بعدها على دبلوم سنة بعد الثانوية .
سنة التوظيف:-
1/5/1967م مديرآ للمدرسة الاعدادية في حجر بن دغاز .
- نتقل بين المديريات الاتية :-
-1مديرية عمد
2- مديرية حورة
3- مديرية القطن
- عين مديرآ لمدرسة عبد الناصر بسؤن .
- ثم عين مديرآ لمدرسة النهضة بسيؤن
- انتقل الى شبام مديرآ للمدرسة الموحدة ( الاعدادية شبام - الرشيد حاليآ - والاعدادية سالمبن - الثانوية حاليآ
- ثم انتقل الى الحوطة الاعدادية ( بارجاش والشعلة سابقآ )
- عاد بعدها الى مدينة شبام مديرآ لمدرسة ( الحرية سابقآ) ( فاطمة حاليآ )
- ثم مديرآ لثانوية شبام بين الاعوام 1986-1994م
ولظروف صحية قبل التقاعد عين اخصائي اجتماعي لثانوية شبام عام 1997م
حاليآ متقاعد اطال الله في عمره
وهو متزوح وأب لولدين وبنتين ، حفظ الله أستاذنا ، ووفقه إلى كل خير اللهم آمين .
منشور بقسم
تراجم التربويين
الأستاذ التربوي القدير الوالد : صالح عبد الله اليماني رحمه الله
تربوية حضرموت - محمد سالم باحمدان الأستاذ / صالح عبدالله اليماني
الولادة والنشأة :
من مواليد مدينة المكلا عام 1933م . فقد والداه مبكرا فسخر الله له الشيخ عبدالله أحمد الناخبي أبا وصهرا .
التحق صالح عبدالله اليماني بالمدرسة الابتدائية بالعام الدراسي 38/1939م في حصن الشيبة ثم انتقل مع المدرسة الوسطى التي كانت في المكان نفسه إلى (دار المحاضير)بين عامي 42/1943م فإلى غيل باوزير ولم يكمل دراسته في المدرسة الوسطى بغيل باوزير , فقد تم ابتعاث مجموعة من طلاب هذه المدرسة إلى السودان وتحديدا إلى معهد التربية ( بخت الرضا).
بدأ حياته العملية بعد التخرج من المعهد ليعمل معلما وتحديدا في 15/1/1951م في المعهد الديني بالغيل , حيث قام بتدريس الرياضيات والتاريخ والجغرافيا والعلوم واللغة العربية وفروعها , وكان يشغل درجة مدير, و إضافة إلى عمله كان ضابطا للداخلية ومشرفا على الأنشطة اللاصفية .
وفي يونيو 1952م تم نقله إلى لواء دوعن , حيث عمل مديرا لمدرسة الرباط ومدرسا بها طيلة عام دراسي , ذلك إسوة بجميع الزملاء في المعارف القعيطية .
وبين عامي 53/1955م أسندت إليه إدارة المدرسة الابتدائية بالديس الشرقية التابعة للواء الشحر آنذاك . وبين عامي 55/1957م أسندت إلي إدارة المدرسة الغربية بالمكلا , ثم مدرسا بين عامي 57/1958م بالمدرسة الشرقية بالمكلا , ثم تم اختياره مديرا للمدرسة الوسطى لأولاد البادية (النقع)بين عامي 58/1961م بالمكلا , ثم مديرا للمدرسة الوسطى بالشحر61/1962م, ثم مديرا للمدرسة الوسطى بالمكلا 62/1963م (جيل الثورة / الشهيدة سمية للبنات) .
1963م سافر إلى بريطانيا لحضور دورة في مجال الإدارة التربوية بجامعة برمنجهام تحصل خلالها على شهادة تقديرية ثم عاد إلى حضرموت لعين في الإدارة التعليمية العامة .
65/1966م عين مديرا لمدرسة المعلمين بغيل باوزير . وفي عامي 66/1969م عين موجها فنيا بالمدارس الوسطى .
1969م بعث إلى بيروت لحضور الدورة التدريبية في المركز الإقليمي التابع ل(اليونسكو) , وعقب عودته تم تعيينه رئيسا لقطاع التوجيه للمرحلتين الابتدائية والوسطى .
1972م تم تعيينه مشرفا على التعليم الثانوي فمديرا للمدرسة الثانوية للبنات بالمكلا
1982م تم تعيينه رئيسا للتوجيه الفني الثانوي ودور المعلمين .
المشاركات والنشاطات :
• عضوا مؤسسا لمكتبة المعارف بغيل باوزير 1951م وهي ثاني أشهر مكتبة حكومية في حضرموت بعد المكتبة السلطانية بالمكلا , عضو اللجنة التمهيدية .
وقد كانت لها ميزة خاصة بكونها فكرة نابعة من الطالب محمد عبدالقادر بافقيه وتبناها الأساتذة حتى فتحت بمجهود شخصي من قبلهم
• عضو مؤسس للنادي الثقافي بالمكلا 1957م . وقد أسس هذا النادي معظم خريجي مدارس سوريا والعراق والسودان , حث لعب النادي دورا مهما في الحياة السياسية والثقافية والاجتماعية . وقد اغلق النادي بعد مرور عام من تأسيسه عندما شعر المستشار البريطاني بوستيد أنه بدأ يتدخل في السياسة وأنه واجهة ثقافية لخلفية سياسية .
• عضو لجنة الجمعية الرياضية الحكومية (قعيطي)
• عضو وممثل لأندية لواء المكلا . (قعيطي)
• سكرتير الجمعية الرياضية المنتخبة. (قعيطي)
• رئيس غرفة المعلمين (قعيطي).
• شارك في التمثيل المسرحي في فترة الأربعينيات ومثل وأشرف على مسرحية لجمع الدعم المادي لإنجاح فكرة مكتبة المعارف وإخراجها إلى الوجود.
مرضه :
أصيب بجلطة أدت إلى شلل في الجهة اليمنى من جسمه أدت إلى إعاقة دائمة في اليد والرجل ألزمته البقاء في المنزل ,فقرر أصدقاءه الذين تربطهم به علاقة محبة وأهتمام وتقدير غير عادية , علاقة كفاح وصبر تخصيص جلستين صباح يومي الأحد والأربعاء من كل أسبوع , وهؤلاء الأوفياء من عمالقة التربية والتعليم منهم :الأستاذة والمربيين الأفاضل أحمد عوض القحوم , علي محفوظ حورة , المرحوم الأستاذ سعيد محفوظ مهيري , سالم عبداللاه الحبشي, سعيد يسلم الرباكي , عمر محمد بن سهيلان تربوي وشخصية اجتماعية يعود الجلسة حين عودته من السفر وعند استقراره في المكلا أصبح من الشخصيات الرئيسية في الجلسة ,محمد سعيد مديحج , سالم سعيد بوسبعة (كادر بريدي ) والشخصية الرياضية صالح محمد الناخبي .وأستاذ التاريخ الحديث والمعاصر محمد سعيد القدال (ابن وزير السلطنة القعيطية السوداني) وغيرهم كثير من الزوار والرواد .
هذا التجمع من الكوادر التعلمية لم يكن تجمعها من أجل التسلية والزيارات الشخصية فقط بل اخرجوا فكرا يواصل جهودهم التعليمية السابقة جهدا يسعى لخدمة الوطن وخدمة الناس بدرجة أساسية ليس اهم منه مكسب ولا غنيمة في وقت أصبح في أي عمل كان صغير أم كبيرا لابد أن يكون فيه مكسب للقائمين عليه . فأخرج هؤلاء من هذه الجلسة بفكرتين :
الأولى :فكرة تأسيس الجمعية الوطنية لشئون الصحة والتربية التي يرأسها الدكتور محمد عبدالله بن ثعلب والتي طرح تأسيسها المرحوم عمر محمد بن سهيلان .
الثانية : فكرة تأسيس مركز الأنشطة التربوية والثقافية بغيل باوزير تحت رئاسة وإدارة السفير السابق محمد سعيد مديحج
توفي يوم الأربعاء الثامن عشر من رمضان 1424هـ/12/11/2003م عن صحيفة الأيام /عدد 4068/ 7يناير 2004 م كاتب الأسطر محمد سالم باحمدان
منشور بقسم
تراجم التربويين
التربوي والموجه القدير : يوسف عاشور أحمد قرينون
تربوية حضرموت - سعيد بن حيدرة:
لدورة نهج القراءة فضل كبير في تعريفي على هذه
الشخصية المرحة ، التي تضفي على النشاط ألواناً من الفاكهة تحببه إلى النفوس لتكسر
حاجز الملل . حاولت أن أقترب منه لأكتشف قلباً كبيراً خلف ذلك الوجه الأسمر ذي
الرأس الذي كلله البياض فلم يترك في شعره مساحة
سوداء غير أن ذلك الشيب لم يستطع التغلغل إلى صدره ليبقى مرحاً نشيطاً يغبط عليه .
لم أكن لأطمئن على ما لاحظته عليه فقلت لعله يتصنع
ذلك ، فسألت عنه زملاءه فألفيت ما تصورته عنه يقارب ما خبروه من أخلاقه .
إنه التربوي والموجه : يوسف عاشور أحمد قرينون
موجه مادة اللغة العربية في مديرية تريم .
![]() | |
| يوسف عاشور قرينون |
ولد أستاذنا يوسف سنة : 1960 م في قرية الكودة
مديرية تريم وينحدر من أبوين من نفس القرية التي ولد فيها ، وترعرع ، ولما بلغ
السادسة من عمره دفعه أبوه إلى معلامة الشيخ : عبيد دامس باجبير رحمه الله فتعلم
القراءة ، وشيئاً من القرآن الكريم قبل أن يلتحق بالمدرسة الابتدائية في قريته
الكودة ، وقد تعاقب على إدارتها الأساتذة : أحمد دحمان من الساحل ، ومحمد عبد
الرحمن الجنيد ، وكرامة عبيد باضاوي . وتخرج منها حوالي سنة 1972م إذ كان نظام
التعليم يعتمد شهادة للمرحلة الابتدائية .
بعد إكماله المرحلة الابتدائية انتقل إلى منطقة
تريم ليلتحق بإعدادية تريم التي كان مديرها الأستاذ : خميس حمدون رحمه الله تعالى
. وبقي فيها حتى نال الشهادة الإعدادية حوالي سنة 76- 77م . ثم التحق بثانوية تريم
التي كان يديرها الأستاذ : حسن عمرالحداد ، وتخرج منها سنة : 1980م .
بعد حصوله على الثانوية العامة لبى النداء الوطني
في خدمة الوطن ، وهو الواجب العسكري الإلزامي الدفعة التاسعة في جبل حديد في مدينة
عدن لواء الشحن .
أنهى تلك الفترة الإلزامية التي تصقل أعواد الشباب
وتزيل ما بهم من نعومة ، وتعودهم على الاعتماد على الذات ليواصل دراسته الجامعية
في جامعة عدن كلية التربية بالمكلا تخصص : لغة عربية ، وتخرج منها 1987م ليجد له
مكاناً شاغراً في السلك التدريسي معلماً في ثانوية تريم ليؤدي ما في رقبته من دين
، ويخدم وطنه في هذا الجانب الهام من مفاصل التنمية ، وقد عاصر من مديري المدرسة
حسن عمرالحداد سنة واحدة ، عبيد عبود عليان تسع سنوات كاملة .
بعد عشر سنوات من التعليم في ثانوية تريم ، وبروزه
كمعلم متميز وقع عليه الاختيار ليكون موجهاً لمادة اللغة العربية في مديرية تريم ،
ويوجه خبراته التي اكتسبها بالممارسة ، وأهم قضية جند لها حياته هي : أن يحقق
المعلم نتاجه التعلمي من خلال الأهداف المرسومة للمرحلة التعليمية لا أن يكون همه إكمال الكتاب المدرسي .
واستمر على هذا الهدف حتى كتابة هذه الترجمة وهو
يوظف كل ما يملك من خبراته سواء بالممارسة ، أو التجريب أو الدورات التدريبية مثل
: دورات 1- 3 مدرباً ، أو 4- 9 متدرباً ، أو نهج القراءة الذي يسابق في استيعاب
خطواته ليستطيع إيصالها إلى المعلمين من اقرب سبيل .
من طرائفه التي يقصها بعض زملائه عنه : أنه وبعد
دخوله حصة مع أحد المعلمين ، وبعد انتهاء الدرس سأله المعلم كيف رأيتني في الحصة ؟
قال له : أنت قائد عسكري ، ولست معلماً . وتعد هذه الطرفة التي قالها أستاذنا يوسف
نظرة متقدمة للعمل التربوي ، وما ينبغي أن يكون عليه المعلم داخل حجرة الصف من مرح
ولين ليستطيع إكساب الطلاب المهارات والمعارف بشكل سلس شيق . فلو سلم الأمر في
اختيار المعلمين لأهل الخبرة ما كنا وصلنا إلى هذا المستوى من التدني والضعف .
من أبرز المواقف التي حدثت له ولم تمح من ذاكرته
ما مر عليه في مرحلة التطبيق في إحدى المدراس
، إذ تم توزيعه مع عدد من زملائه ليشاهدوا كيف يؤدي المعلمون دروسهم ؟ فلما دخلوا
مع أحد المعلمين حصة ، وكانت درس قراءة ، طلب المعلم من التلاميذ أن يقرأوا قراءة صامتة ، واستمر المعلم طوال الحصة على
هذا النشاط حتى دق الجرس فحزم كتبه وخرج ، فرجعوا بخفي حنين .
حفظ الله أستاذنا يوسف ،
وأعانه على أداء ما بقي له من سنوات في العمل التربوي ، معطاء لخبراته ، وأن يمن
عليه بالصحة والعافية ما بقي له من عمر .
كتبها : سعيد عبد
الله بن حيدرة
sb2522@gmail.com
منشور بقسم
تراجم التربويين
التربوي القدير والمربي الفاضل : عبد الله سعيد باكحيل
تربوية حضرموت - سعيد بن حيدرة:
تعرفت عليه من خلال
عدد من الدورات التدريبية ، أبرزها : دورات 1- 3 ، ودورات الإدارة المدرسية ، وهو
من المدربين المتميزين من مديرية غيل باوزير ، خبرته بشكل كبير من خلال دورة : نهج
القراءة في مدينة سيئون التي استمرت أسبوعين فرأيت من حسن أخلاقه ، ونشاطه في عمله
، وتبريزه في الأداء التدريبي ما كان عني غائباً :
![]() | |
| الأستاذ : عبد الله سعيد باكحيل |
إنه الأستاذ والتربوي الفاضل :
عبد الله سعيد عبد
الله باكحيل . الابن الأكبر لأبيه : سعيد عبد الله باكحيل ، له أخ آخر اسمه : صلاح
وثلاث بنات .
ولد أستاذنا : عبد
الله سنة 1962 م في مدينة غيل باوزير من أبوين ينحدران من نفس المدينة . وقد درس
المرحلة الابتدائية في المدرسة الابتدائية ( الملاحي ) حالياً ، يذكر مدير مدرسته
حين كان في الصف الخامس والسادس هو الأستاذ الفاضل : عبد الله بامهدي حفظه الله
تعالى ، وفي سنة : 74 – 75 م تحصل على الشهادة الابتدائية .
بعد حصوله على
الشهادة الابتدائية انتقل إلى المدرسة الإعدادية ( أكتوبر ) حالياً إذ كان مديرها
في ذلك الوقت الأستاذ : أحمد عبد الرحيم باوزير ، وفي سنة 77 – 78 م تخرج من
المرحلة الإعدادية .
التحق بالمرحلة
الثانوية في ثانوية : الأول من مايو ، ثانوية باوزير حالياً ، وأدرك الأستاذ :
أحمد سعيد دعكيك مديراً للثانوية قبل أن ينقل إلى مكتب الوزارة بالمكلا ، وخلفه
الأستاذ : محمد فرج بن همام ، أنهى المرحلة الثانوية في سنة 80 – 81 19م .
لبى نداء الواجب الوطني
ليؤدي دوره في التجنيد العسكري مثل بقية زملاء الدفعة الحادية عشرة لمدة سنتين
ونصف في جزيرة ميون ، ثم نقل إلى سلاح الدروع في مدينة عدن .
أنهى الفترة
الإلزامية من الواجب الوطني ( التجنيد ) ، ثم يمم وجه نحو محافظة المهرة ليتحقق بسلك
التدريس سنة 1984م ، وقد كان مدير التربية بالمحافظة في ذلك الوقت الأستاذ : سالم
سعد فورس ، ولم يستمر إذ تم تعين الأستاذ : سالم حسن علي ، ثم الأستاذ : سليم سعيد
باشامخة من مدينة تريم .
مارس مهنة التدريس
أربع سنوات متوالية ، وشهد له بالكفاءة والإخلاص ليتم تعينه موجهاً للصفوف 1- 4
تخصص لغة عربية . وبعد فترة من عمله تم تكليفه رئيساً لقسم الامتحانات العامة
بالمحافظة ( المهرة ) .
بعد وفاة والده سنة
1996م لم يطق البقاء بعيداً عن أهله فقرر العودة إلى محافظته حضرموت مدينة الغيل التي
ترعرع فيها مواصلاً دوره التربوي موجهاً للصفوف 1- 4 حسب النظام السابق .
نازعته نفسه
لمواصلة تعليمه الجامعي ، فالتحق في سنة : 1999م بجامعة حضرموت كلية التربية التي
نحرها بامشموس فأطفأ شمعة مضيئة ، وقد تخرج أستاذنا : عبد الله منها سنة : 2003م .
استمر في عمله
التوجيهي حتى كتابة هذه السطور ، وهو موجه ومدرب في مديرية الغيل ، درب في العديد
من البرامج منها : برنامج تدريب الإدارات المدرسية بأجزائها الثلاثة ، كذلك برنامج
: 1 – 3 .
حفظ الله أستاذنا :
عبد الله سعيد باكحيل ، وأطال الله لنا
عمره مدرباً وتربوياً قدرياً يستحق منا الشكر والتقدير .
كاتب الترجمة : سعيد عبد الله بن حيدرة
منشور بقسم
تراجم التربويين
المعلم والتربوي القدير : صالح محمد أحمد التميمي
تربوية حضرموت - تراجم :
تربوي مميز ، معلم
مادة التاريخ بثانوية المكلا للبنين هكذا عرفته للمرة الأولى ، وأنا أخطو الخطوة
في المرحلة الثانوية ، أعطي شخصية قوية يجذب إليها طلابه ، يضفي على درسه مسحة
قصصية محببة ، رأيت من الواجب علي أن أنشر شيئاً له فطلبت منه ترجمة له فكتب أنا :
![]() |
| صالح محمد التميمي |
الأستاذ :صالح محمد
أحمد التميمي
*من مواليد أكتوبر
1953بمدينة المكلا م/حضرموت من أساتذة
الرعيل الاولي الذين تدرجوا في مراحل التعليم بدء بالمدرسة الغربية الابتدائية
السلطانية بالمكلا ، ثم انتقل الي مدرسة ((مدرسة سمية حاليا )) ثم الي ثانوية
المكلا للبنين ((بن شهاب حاليا ((0
)) .
*في عام 1973انتقل
الي محافظة عدن وفيها تلقي دراسته الجامعية في كلية التربية العليا بخور مكسر ،
نال شهادة دبلوم الأدب تخصص لغة عربية ثم نال فيها شهادة بكالوريوس تخصص تاريخ عام
1980.
*في عام 1980عام
التخرج من الجامعة انخرط في سلك التدريس في محافظات عدن ولحج وحضرموت والمهرة .
*نال الكثير من
شهادات التكريم علي مستوى المركز والمحافظة كان أبرزه شهادة تكريمه يعتز بها جاءت
مرسله من الوزارة بصنعاء نحمل توقيع وزير التربية والتعليم لأسبق محمد عبدالسلام
الجوفي .
*ومضى في قطار
السلك التدريسي 35عاما وهو في نطاق المعاش
التقاعدي يترحم على معلميه الذين تتلمذ علي أيديهم من محلين وعرب خاصة السودانيين
، والمصرين الذين عاصرهم وكانوا سفراء تربويين لبلدانهم في دماثة الاخلاق .
*يقول الاستاذ صالح
أنه من مهنته التدريس تعلم واكتسب خبرات وخصال حميدة تضاف الي المجال التربوي
ومعاشرة الناس وأهمها صفاء النفس وانتقاد
الأخطاء في حينه - ولعل هذه الصفة الاخيرة - قد أفقدني الكثير من الاصحاب ، ثم
يقول :-
*والله زمان يا
تربية : رحمة الله على معلمي زمان لأنهم أعطوا الوطن كل ما يملكون من خبرة ،
وكانوا مخلصين ، وأخرجوا للوطن أطباء ومهندسين وعلماء ومعلمين وضباط وطيارين وتجار
وذوي المهن الحرة .
اسأل الله أن يلهم
معلمي اليوم الإخلاص ، وأن يكونوا قدوة لأبنائهم الطلاب ، والله يسدد خطاهم .
ربنا يطيل لنا في
عمرك يا أستاذ : صالح عرفناك معلماً فذاً ، سراجاً مضيئاً ، ورائداً من رواد
التنوير وفقت أينما كنت لك من كل تقدير ، والله يجزيك عنا خير الجزاء .
* كتب ترجمته بنفسه . وهي المميزة بالنجمة
منشور بقسم
تراجم التربويين
ترجمة الشيخ الأديب المؤرخ المعمر عبد الله الناخبي رحمه الله
نبذة مختصرة عن الشيخ رحمه الله:
ولد الشيخ عبد الله بن أحمد الناخبي ـ رحمه الله ـ في قرية ( حـُمحـُمة ) بوادي (ذي ناخب) من بلاد ( يافع السفلى) سنة ( 1323هـ ) ورحل مع والده إلى حضرموت وعمره سبع سنوات ، وأخذ جانباً من العلوم الشرعية والعربية في بلدة ( تبالة) على شيخه العلامة ( سالم بن مبارك بن عبد الرحمن الكلالي) .
وفي نفس الوقت كان الشيخ جندياً في جيش السلطنة القعيطية يقوم بدوره في واجبات الجندية.
وفي سنة ( 1339هـ ) رحل إلى (المكلا ) ، وبدأ حياته بها إماما في أحد مساجدها ، يلقي فيه دروساً دينية ، ويقوم بتعليم بعض الطلبة.
وبعد ذلك أصبح مدرساً في مدرسة ( الفلاح) ، ثم ( المدرسة الوطنية) ، ثم ( المدرسة السلطانية) ثم ( مفتشاً عاماً ) في إدارة المعارف ثم ( نائباً ) عن مدير المعارف، وعضواً في مجلس الدولة بالسلطنة القعيطية.
وفي هذه المراحل اشترك الشيخ ـ رحمه الله ـ في عدد من اللجان الخيرية والدينية ولجان المعارف ، وتولى الخطابة في مسجد ( عمر) بالمكلا مدة ( 35) عاماً ، ثم أحيل إلى المعاش.
وبعد الاستقلال رحل الشيخ ليستقر به المقام في مدينة ( جدة ) بالمملكة العربية السعودية ،يعمل إماماً لمسجد ( بابيضان) في ( الكندرة) ، ومنزله بجوار المسجد. وإلى جوار الإمامة كان الشيخ يقوم بتدريس العلوم الشرعية حتى وفاته.
[ انظر ترجمته في الصفحة الأخيرة من
(الكوكب اللامع) و( شذور من مناجم الأحقاف) للناخبي ، ومنهما نقلنا بتصرف يسير]
من مؤلفاته:
(1) رحلة إلى يافع أو ( يافع في أدوار التاريخ) ـ طبع عام ( 1410هـ / 1990م).
(2) حضرموت : فصول في الدول والأعلام والقبائل والأنساب أو ( شذور من مناجم الأحقاف) ـ مجلد طبع في دار الأندلس الخضراء ـ جدة عام ( 1418هـ / 1997م)
(3) الكوكب اللامع فيما أهمل من تاريخ يافع ـ صدر عن دار الأندلس الخضراء بجدة عام ( 1419هـ / 1999م ).
من ثناء المؤرخ الكبير الأديب ( محمد عبد القادر بامطرف) على الشيخ الناخبي:
يقول الأستاذ الكبير محمد عبد القادر بامطرف ـ رحمه الله ـ في كلمة ثناء كتبها عند صدور كتاب ( يافع في أدوار التاريخ ) للناخبي :
(( صديقنا الشيخ عبد الله بن أحمد الناخبي الفقيه الكاتب الشاعر الخطيب في غير حاجة إلى مزيد من التعريف ، وإنه حينما يخرج لنا كتاباً قيماً كهذا يجعلنا ننال شيئاً توقعناه ، ونحقق مراداً تمنيناه ، وكتابه ( رحلة إلى يافع أو يافع في أدوار التاريخ ) يكشف لنا النقاب عن جانب حضاري في تاريخ جنوب اليمن قليلون هم المحيطون به، وذلك لهو الدور الهام الذي لعبه اليافعيون في تاريخ اليمن خاصة ، وتاريخ الأمة العربية عامة.))
[ رحلة إلى يافع أو يافع في أدوار التاريخ للناخبي ص 191 ـ 192 ]
نماذج من شعر الناخبي:
يقول في قصيدة بعنوان ( أنين مغترب) :
نازحٌ عن وكـرهِ مغتـربٌ = يحتسي آلامه فـي عزلتـهْ
تصهر الآلام صدراً موحجاً= وهي لا ترحمه في غربتـه
يذكـرُ الربـعَ ومـا خلَّفـهُ= في مجالات الصبا في أسرته
يذكر اليوم الـذي ودَّعهـم= كلُّ فردٍ فيهمو في حسرتـه
غالبَ الدمعُ عيونـاً طالمـا= كانت النورَ له فـي ظلمتـه
[ رحلة إلى يافع أو يافع في أدوار التاريخ للناخبي ص 220]
ومن شعره باللهجة العامية قصيدة أجاب بها على الشاعر عبد الله بن علي هرهرة اليافعي سنة( 1334هـ ) بأمر من السلطان ( عبد الكريم فضل العبدلي السلامي)
ـ سلطان لحج ـ ذكر فيها ثورة الشريف حسين في مكة على الأتراك منها قوله:
[ الكوكب اللامع للناخبي ص 105 ـ 109 ]
وفاة الشيخ عبد الله الناخبي:
توفي ـ رحمه الله ـ في الساعة الخامسة عصراً من يوم الأحد 24 جمادى الأول 1428هـ الموافق 10 يونيو 2007م ، وصلي عليه بمسجد مقبرة الفيصلية شمال جدة ودفن هناك فجر الإثنين 25جمادى الأول 1428هـ / 11 يونيو2007م. وقد كانت جنازته مشهودة .
رحمه الله رحمة واسعة ، وتغمده برضوانه ، وأسكنه فسيح جناته ، وألهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.
كتبه / نادر سعد بن حلبوب العمري
http://nakhbay.com/articles-action-show-id-304.htm
سطور في ترجمة الشيخ عبد الله الناخبي رحمه الله
بقلم تلميذه محمد بن أبي بكر باذيب
على ملف pdf للتحميل
مصدر الترجمة:
إجازة عامة في الأسانيد والمرويات
وهو الثبت المختصر للعلامة الشيخ عبد الله بن أحمد الناخبي
نزيل مدينة جدة رحمه الله تعالى
إعداد:
محمد بن أبي بكر بن عبد الله باذيب
نشر : دار الفتح 2004 عمان / الأردن
منشور بقسم
تراجم التربويين






